منتديات معاذ ابن الجزائر-ولاية غرداية
منتديات معاذ ابن الجزائر-ولاية غرداية

أهلا وسهلا بك من جديد يـا زائر

بقلوب ملؤها المحبة .. و أفئدة تنبض بالمودة .. وكلمات تبحث عن روح الأخوة .. نقول لك أهلا وسهلا .. أهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا .. بكل حب و إحترام وشوق .. نضيئ سماء منتديات ابن الجزائر فرحة لوجودك بيننا .. أهلا وسهلا بك في منتدانا الغالي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الخيل عند العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default الخيل عند العرب في الخميس يوليو 29, 2010 8:10 am

ازداد حب الخيل عند العرب مع قدوم الدعوة الإسلامية بما حملته هذه الدعوة
من
تشجيع
على تربية الخيول والعناية بها والحث على إكرامها وصونها.




فالله تعالى أمر رسوله باتخاذها و قال في كتابه
الكريم:


{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به

عدو الله وعدوكم}

فاتخذها رسول الله e وارتبطها وأعجب بها، فكان
العصر
الإسلامي

بالنسبة للحصان العربي عهداً مجيداً فأعزه عزة
بعد
عزة ورفع من مكانته حتى وصلت

الفتوحات على ظهره إلى حدود
الصين
شرقاً وإلى المحيط الأطلسي غرباً. وهذا وعد من

المولى عز
وجل
وقد تحقق هذا الوعد لقوله تعالى في الحديث: «خلقتك فرساً وجعلتك

عربياً وفضلتك على سائر المخلوقات من البهائم بسعة الرزق والغنائم تقاد
على
ظهرك

والخير معقود بناصيتك... يا كميت بصهيلك أرهب المشركين
واملأ
مسامعهم وأزلزل

أقدامهم.

وأخرج الحاكم النيسابوري

عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول

الله e:

> لما أراد الله أن يخلق الخيل قال لريح الجنوب إني خالق منك
خلقاً
أجعله عزاً لأوليائي

ومذلة على أعدائي، وجمالاً لأهل
طاعتي،
فقالت الريح، اخلق، فقبض منها قبضةً فخلق

فرساً، فقال:
خلقتك
فرساً، خلقتك عربياً، وجعلت الخير معقوداً بناصيتك، والغنائم


محتازة على ظهرك، وجعلتك تطير بلا جناح، فأنت للطلب، وأنت للهرب، وسأجعل

على ظهرك رجالاً يسبحوني ويحمدوني ويهِللوني ويكبروني، فلما سمعت
الملائكة
الصفة

وخلق الفرس قالت الملائكة: يا رب نحن ملائكتك
نسبح لك
ونحمدك ونهللك فماذا لنا

فخلق الله خيلاً بُلقاً أعناقها

كأعناق البخت يمدُّ بها من يشاء من أنبيائه ورسله، وأرسل الفرس


في
الأرض، فلما استوت قدماه على الأرض سبح الرحمن بيده على عرف ظهره،



تسمية خيل بني هاشم

كان لرسول الله eخمسةُ أفراس :
الظَرِبُ
(1) ولِزازٌ (2) والسَكْبُ(3)



( 1 ) ورد
الظرب
لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند الغندجاني 161 وذكر أن رسول الله
(صلى
الله عليه وسلم ) أجرى الخيل ، فمر فرسه وهو يساير فرساً لأبي بكر
(رضي
الله عنه ) . فقال أبو بكر : ألا ترى يا رسول الله ما يصنع أو أسيد
يستجلب
فرسك فضحك عليه الصلاة والسلام .وقال : > لا تجلب يا أبا أسيد
ودع
الخيل تجري على سكنانها <. وورد في المعارف 65 ، والمخصص 2 /
193 ،
وفضل الخيل 78 و 119 –120 ، وحياة الحيوان الكبرى 2 / 162 ، ورشحات
المداد
121 – 122 ، والقاموس ( ظرب ) 1 / 99 ، ومن معانيه الجبل الصغير
وورد
في العمدة 2 / 234 ( الضرب ) وهو تصحيف . ( 2 ) ورد لزاز واللحيف
مجتمعين
لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابن الكلبي 19 / 133 ،
والغندجاني
217 ، والمعارف لابن قتبية 65 ، والعمدة 2 / 234 ، واللجيف عنده
بالجيم
مصحفاً، وفضل الخيل الدمياطي 78 ، 119 ، 120 ، وفي حياة الحيوان
الكبرى
2 / 166 ، وفي رشحات المداد 121 – 122 ، والقاموس ( لحف ) 3 / 195 ،
و
( لز ) 2 / 190 . ومعناه أنه لا يسابق شيئاً إذا لزه أي أثبته،ويعني
كذلك
المجتمع الخلق ، الشديد الأسر،وهي فرس أهداها المقوقس مع مارية التي
تزوجها
الرسول ( ص ) .( 3 ) فرس للرسول صلى الله عليه وسلم باتفاق عند أبن
الكلبي
19 ، والغندجاني 127 ، وأشار ابن قتيبة في المعارف 65 إلى أن السكب
فرسه
يوم أحد ، والعمدة 2 / 234 ، والمخصص 2 / 193 ، وفضل الخيل 111 ، وذكر
الدميري في حياة الحيوان 2 / 166 وتذكر هذه المصادر أن الرسول صلى الله
عليه
وسلم اشترى الفرس من أعرابي منى بني فزارة بعشرة أوراق بالمدينة ،
وكان
اسمه ( الضرس ) فسماه النبي صلى الله عليه وسلم ( السكب ).ونود
الإشارة
إلى أن هذا الفرس هو أول فرس غزا عليه النبي صلى الله عليه وسلم .
وفي
حلية الفرسان 151 ورشحات المداد 116 ، وفي القاموس ( ضرس ) 2 / 225 ما
يؤيد
رواية الدميري . وأشار الفيروز أبادي في القاموس ( سكب ) 1 / 83 إلى
أنه
أول فرس ملكه الرسول صلى الله عليه وسلم . والسكب في الخيل يعني في
اللغة
الجواد النشيط .



خيل قريش

قال أخبرني
إبراهيم
بن جعفر الأنصاري عن سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري قال أول

من
ارتبط فرساً في سبيل الله سعد بن أبي وقاص ، سفيان بن عيينة عن
المسعودي
عن

القاسم بن عبد الرحمن قال أول من عدا به فرسه في
سبيل
الله المقداد بنالأسودِ .

وكان للزبير بن العوام فرس يقال له

اليعسوب (1) ، وفرس شهد عليه خبير يقال له

معروف (2) ، وكان له
أيضاً
فرس يقال له ذو الخِمار (3) شهد عليه يوم الجمل .

قال ابن
حبيب
وكان له فرس يقال لها ذات النعال (4) قتل عليها يوم وادي السباع .

أما المقداد بن عمرو والأسود بن عبد يغوث الزهري ربيبه وحليفه فقد
كان
له فرس شهد

عليه بدراً يقال له ذو العنق .

وكان له
فرس
شهد عليه يوم السرح يقال له بعزجة(5) .

( 1 ) ورد للزبير بن
العوام
في ابن الكلبي 30 ، وعند الغندجاني 273 ، والمخصص 2/193 . وحلية
الفرسان
153 ، والقاموس ( العسب ) 1 / 104 . وذكر ابن الكلبي أنه من نتاج
بني
أسد من بنات العسجدي .( 2 ) فرس الزبير بن العوام عند الغندجاني 224 ،
والمخصص
2 / 193 . وفي مادة (عرف) في اللسان والقاموس وقد شهد عليه خبير
عند
الأول . وحنيناً في المخصص واللسان وورد اسمه بالزاي في المخصص وهو خطأ
مطبعي .( 3 ) فرس الزبير بن العوام ، أورد ذلك المخصص 2 / 194 ، والقاموس (
خمر ) 2/24 .( 4 ) أوردها الغندجاني للزبير بن العوام .وفي القاموس أن
للزبير
فرس اسمها ( نعل ) 4 / 58 .( 5 ) ورد للمقداد بن الأسود البهراني في

ابن الكلبي 107 ، وللمقداد بن عمرو عند المخصص 2 / 194 ، وورد بلا نسبة في
الكنز المدفون 89 ، وللمقداد بن الأسود في القاموس ( عنق ) 3 / 269 =



خيل الأنصار

فرس سعد بن زيد الأشهلي اسمه لاحقٌ
(1)
وكان شهد يوم السرح .

عباد بن بشر أحد بني حارثة يقال لفرسه
لماعٌ
(2) شهد عليه يوم السرح .

ظهير بن رافع الحارثي اسم فرسه
المسنون
(3) شهد عليه يوم السرح .

أبو قتادة بن ربعي أحد بني سلمة

اسم فرسه جروةُ (4) وشهد عليه يوم السرح .

معاذ بن ماعص الزرقي
شهد
يوم السرح على فرس أبي عيَّاش عبيد بن معاوية الزرقي يقال

له
حُلوَة (5).



( 1 ) ورد لسعد بن زيد عند الغندجاني 217 ،
وهو لبني سعد في العمدة 2 / 234 ، ولسعيد بن زيد في المخصص 2 / 194 في خيل
الأنصار . ( 2 ) فرس عباد بن بشر كما في المخصص 2 / 194 .( 3 ) ورد لظهير
بن
رافع الحارثي في الغندجاني 231 ، والمخصص 2 / 194 ، وشهد عليه يوم السرح
، والمسنون : المصقول .( 4 ) ذكره الغندجاني 66 لأبي قتادة بن ربعي ، وورد
لأبي قتادة في المخصص 6 / 196 ، وبلا نسبة في الكنز المدفون 89 ، وأكتفى
الفيروز
أبادي ( جرو ) بالقول " والجروة فرسان " .( 5 ) جاء حلوة عند
الغندجاني
57 لمعاذ بن جبل ، وجاء في القاموس المحيط ( حلو ) 4/319 "حلوة
بالضم
فرس " .( 6 ) ورد لأبي طلحة زيد بن سهل البخاري عند الغندجاني 231 ،
والمخصص
2 / 194 ، والقاموس ( ندب ) 1 / 131 ، وذكروا جميعاً أن الرسول صلى

الله عليه وسلم ركبه وقال : إن وجدناه لبحراً . ويبدو أن هذه الواقعة هي
التي
جعلت الدميري في حياة الحيوان الكبرى 2 / 166 ينسبة إلى الرسول صلى
الله
عليه وسلم ، وتبعه في ذلك صاحب رشحات المداد 116-124 .

خيل
بني
أسد

سلمة بن هند الغاضري يقال لفرسه معروف (1) وقال :


^أقلِّبُ معروفاً عليهم كأنة * إذا أزْوَرَّ من وقع الأسَّنةِ أحْرَدُ (2)
^

دثار بن فقعس اسم فرسه المنيحة (3) قال :

^قَربّا
مـربط
المنيحة مني * شبَّت الحربِ للصِلاء سُعارٌ (4) ^

فضالة بن
هند
فرسه الظَّليمُ (5) قال فيه :

( 1 ) ورد لسلمة بن هند الغاضري
في ابن الكلبي 38 – 29 ، والغندجاني 232 ، والمخصص 2/194 ، وحلية الفرسان
154
، واللسان ( عرف ) 9/243 ، والقاموس ( عرف ) 3 / 173 .( 2 ) البيت في
ابن
الكلبي 39 وفيه " أكفئ " في موضع " أقلب . " وورد في تاج العروس في
مادة
( ع ر ف ) ، والجواد الأحرار الذي يرفع قوائمه ويقف على ثلاث انظر
التاج
مادة ( ح ر د ) .( 3 ) وردت لدثار بن فقيس الأسدي في ابن الكلبي 39 ،

والغندجاني 232 ، والمخصص 2/ 194 ، وحلية الفرسان ، والقاموس ( منح ) 1 /
251
.( 4 ) البيت في ابن الكلبي 39 ، والغندجاني 233 . ورواية ابن الكلبي "
للصلاة " والغندجاني "للغواة" في موضع " للصلاة " . ورواية ابن الكلبي
والغندجاني
" سعارا " في موضع " سعار " .( 5 ) ابن الكلبي 36 ، وذكر أنها
فرس
فضالة بن هند بن شريك الناضري ، وفي القاموس (ل ط م) و ( ظ ل م ) ،
ولفضالة
بن هند في المخصص 2 / 194 ، والقاموس ( ظلم ) 4 / 146 .



خيل بني ضبّة

فرس قريبة بن عوبة الضبي الفينان (1) له يقول
:

^إذا الفينان الحقني بقوم * فلم أطعن فشل إذا بنائي (2) ^


فرس المثلم بن المشخرة أحد بني عائذة بن تيم الله بن بكر بن سعد بن ضبّة
يقال
له

سحيم(3) قال فيه (4) :

^ألا هبت تلوم على سحيم *
لاشريه وقد هجع النيام^

^تقول لدى ابينيك اشرهفوا * فهم شعث
رؤوسهم
عيام^

^وما فيه على فتعذليني * وإن أطنبت في لوم ملام^


ويقول فيه :

^إن الرحمن خطى عن سحيم * وفارسه رماح بني
تميم^

^جعلت درية فرسي ونحري * لحد رماحهم بلوى القصيم^

(
1 )
ابن الكلبي 46 ، والمخصص 2 / 195 وفي ابن الكلبي فرس قرابة بن هفرام
الضببي،
ولبني ضّبة بلا تحديد في القاموس ( فان ) 4 / 257 .( 2 ) البيت في
ابن
الكلبي 46 ، وفي الغندجاني 192 .( 3 ) ورد للمثلم بن المشخرة الضبي عند
الغندجاني 124 ، وهو للمسلم بن المسخرة (بالسين ) في المخصص 2 195 ،
والقاموس
( السحم ) 4 / 128 .( 4 ) الأبيات الثلاثة عند الغندجاني 124
وعنده "
هدأ " في موضع " هجه " و " أرى " في موضع "الذى " . ورواية الشطر
الثاني
في البيت الثالث " وإن قطعتني لوما ملام " . وذكر أن امرأته قالت
له:
بعه وأبتع بثمنه إبلاً ، فأنكر عليها ذلك .
خيل بني سعد بن زيد
مناة
بن تميم

الزبرقان بن بدر فرسه اسمه الرقيب (1) قال فيه :

^إن الرقيب أداويه وأصنعة * عارى النواهق لا جاف ولا قفر(2) ^


علقمة بن سباح أحد بني حدان بن قريع اسم فرسه هبود(3) .

قالت فيه
نائحة عمرو بن الجعيد المرادي وقتل يوم الكلاب :

^أشاب سواد
الرأس
مصرع سيد * وفارس هبود اشاب النواصيا(4) ^

( 1 ) ابن الكلبي

41 ، وأورده المخصص 2 / 195 في خيل ضبة ، وذكره التاج وذكره صاحبه،
والزبرقان
من سادة العرب ، وهو الزبرقان بن بدر الفزاري سمي بذلك لتسميتهم
اباه
بدرا ، واسمه الحصين . وفي حلية الفرسان 155 ، والغندجاني 111 ،
والقاموس
( الرقيب ) 1 / 75 .( 2 ) البيت في ابن الكلبي 42 ، وفي التاج 10/
300
، وفي الغندجاني 111 ، وفي ابن الكلبي "أقفي" في موضع " إن ". ومعنى
أقفي
أي أفضله وأختصه أي باللبن واصنعه أي بالقيام عليه . والنواهق: عظمان
شاخصان
في مجرى الدمع ، ولا قفر :ليس قليل اللحم والشعر .( 3 ) ورد لعمرو
بن
الجميد المرادي في الغندجاني 266 . والقاموس " هبد " 1 / 347 ، وهو
لعلقمة
بن سباع في المخصص 2 / 195 ، والهبيد بمعنى الحنظل ( 4 ) ورد البيت
عند
الغندجاني 266 ، 267 ، منسوباً إلى امرأة من اليمن قالت في هبود فرس
عمرو
بن الجعيد المرادي قتله علقمة بن سباع القريعى . وروايته " قذال " في
موضع
" سواد " .



خيل عمر بن تيم

ومن بني عمرو
بن تيم عبيدة بن ربيعة بن قحفان بن ناشرة بن سيار بن رزام بن مازن

يقال لفرسه سكاب (1) وهو فارس سكاب قال فيها (2) :

^أبيت اللعن
إن
سكاب ليست * بعلق يستعار ولا يباع^

^سليلة سابقين تناجلاها *
يضمهما
إذا نسبا كراع (3) ^

^ولا تطمع أبيت اللعن فيها * ومنعكها
بوجه
يستطاع^

وردت لعبيدة بن ربيعة عند الغندجاني 124 ، وفي
المخصص
2 / 195 ، وهي لتميمي أو لكلبي أو لعبيدة بن ربيعة بن قحفان في
القاموس
( سكب ) 1 / 83 .( 2 ) جاءت الأبيات ضمن سبعة أبيات لعبيدة بن
ربيعة
عند الغندجاني 124 ، 213 والأبيات الزائدة عند الغندجاني هي :^ففيها
عزة
من غير نفر * يحيدها إذا مر القراعُ^^وكفى يستقل بحمل سيفى * وهي ممن
نهضمني
امتناعُ^^وحولي من بني قحفان شيب * وشبان إلى الهيجا سراعُ^^إذا
فزعوا
فأمرهم جميع * وإن لاقوا فأيديهم شعاعُ^والبيت الثاني في شرح ديوان
الحماسة
للمرزوقي يصف فرسه وروايته :^سليلة سابقين تناجلاها * إذا نسبا
يضمهما
الكراع^( 3 ) الكراع فرس مشهور للعرب ، أورده المرزوقي في شرح ديوان

الحماسة 1 / 210-211 في معرض شرحه قول الحماسي يصف فرسه بقوله : " هي ولد
فرسين
سابقين ، إذا نسبا ضم مناسبهما ومناصبهما الكراع ، وهو فحل كريم
ومعروف
. وأصل الكراع في اللغة أنف يتقدم من الجبل ، فسمى هذا الفحل به
لعظمه.
واستطرد مؤكداً – و أما الكراع الاسم الجامع للخيل فهو غير ذا " .



خيل بني حنظلة

حوط بن ابي جابر من بني رياح بن
يربوع
بن حنظلة فرسه ذو العقال (وهو أبو داحس

وإنما سمي ذا
العُقّال
لأنه كان إذا ركب اشتبك ثم انبسط قال جريرٌ :

^إن الجياد

يبتن حول قبابنا * من آل أعوج أو لذى العُقّالِ (2) ^

وكانت
جَلْوى
لقرواش (3) بن عوف بن عاصم بن عُبَيد بن ثعلبة ابن يربوع وهي ام

(
1 ) ذكره ابن الكلبي مقروناً بنسبه حتى زاد الراكب ، وأورد فيه قول

حمزة ابن عبد المطلب :^ليس عندي إلا سلاح وورد * قارح من بنات ذي
العقال^^أتقى
دونه المنايا بنفسي * وهو دوني يغشى صدور العوالي^وورد لبني
رياح عند
أبي عبيدة67 ، وعند الغندجاني 105 لحوط بن أبي جابر الرياحي ، وهو
أبو
داحس ، وجاء ذكره في العمدة 2/234 ، والمخصص 2/195 ، وحلية الفرسان
152
، وبلا نسبة في الكنز المدفون 89 ، وجعله بلا ( ذو ) في المحيط ( عتل )
4/19 .( 2 ) البيت لجرير في ديوانه 2/957 من قصيدة في 70 بيتاً يجيب فيها
الفرزدق
مطلعها :^لمن الديار رسومهن خوالي * أقفرن بعد تأنس وحلال^وأعوج
وذو
العقال : فحلان نجيبان معروفان بالنجابة والفراهة ، أولهما كان لكندة
وثانيهما
لبني ريـاح بن يربوع .( 3 ) ابن الكلبي 24 ، وأوردها المخصص في
خيل
ضبة ، وأوردها ابن رشيق 2/234 ، وذكرها الدمياطي 118 ، والفيروز أبادي (
جلا ) 4/312 ، والكنز المدفون 89 .



خيل باهلة

ربيعة بن مدلج أحد بني صحب فارس هداج (1) قال فيه الشاعر :

^شقيق
وحرى هراقاً دماءنا

* وفارس هداج أشاب النواصيا^

وشقيق
بن
حرى فارس مياس (3) قال فيه الشاعر (4) :

^عرانين من عبد بن غنم
أبوهم * هجان فسامى في الهجان وأنجببا^

^فوارس سلى يوم سلى وساجر
* وفارس مياس إذا ما تلببا^



( 1 ) ابن الكلبي 28 ، 35 ،
والأصمعي 379 ، والغندجاني 264 ، وابن سيده 6 / 195 ، والقالي 185 ، وجواب
السائل 30 .( 2 ) نسبة الأصمعي 381 إلى الحارثية وفيه " شقيق وحرمى " في
موضع
" شقيق وحرى " والبيت في نوادر القالي 184 ، واللسان " هدج " أراد
بشقيق
بن جزء بن رباح الباهلي وبرواية " حرمى " أراد به ابن ضمرة النهشلي ،

وينسب ابن الكلبي 35 البيت إلى الريب في الشريق السعدي قاله في يوم أرمام
والشطر
الأول عنده : * شقيق بن جزء من هراق دماءنا *^أشاب قذال الرأس مصرع
سيد
* وفارس هبود أشاب النواصيا^ونسب إلى نائحة عمرو الجعبد ، ونسبة
الغندجاني
265 إلى الحارثي في وقعة أرمام .( 3 ) ورد لشقيق بن جزء الباهلي
في
ابن الكلبي 82-83 ، والغندجاني 228 ، والمخصص 2 / 195 ، والقاموس "ميس "
2 / 253 ، وهو لبني أعيا في باهلة عند الأصمعي 379 ، والقالي 184 ، وجواب
السائل
30 .( 4 ) البيان لأبن أحمر في شعره 40 من مقطوعة ، والثاني في
الغندجاني
228 ، ورواية شطره الأول : ? منى لك أن تلقى بان هند منية *



خيل غنى بن أعصر

شيطان بن الحكم بن جاهمة بن حراق
فرسه
الخذواء (1) قال فيها يوم محجر " من أخذ من

ذنب الخذواء فهو
آمن " قال فيه طفيل :

^لقد منت الخذواء منا عليهم * وشيطان إذ
يدعوهم
ويثوب (2) ^

فارس الهمام من بني زبان بن كعب بن جلان بن
غنم
بن غنى .

المشمعل بن هزلة فرسه خرقة (4) ولغنى الغراب (5) .

والوجيه (6) ولا حق (7) والمذهب (8) .

( 1 ) ابن الكلبي 45 ،
وأورده
المخصص 6 / 196 في خيل ضبة ، وفي اللسان والتاج في مادة "خ ذ و "
وفي
مادة " ش ط ن " وعبارة ابن الكلبي " من أخذ بشعرة من شعر الخذواء فهو
آمن
" ففعلت طئ فهلبوها يومئذ ( هلبوها : نتفوا هلبها أي شعر ذنبها ) . وفي
حلية الفرسان 155 ، والقاموس (خذا ) 4 / 323 ، والغندجاني 85 ، وهي فرس
شيطان
بن الحكم الغنوي .( 2 ) البيت في ديوان طفيل الغنوي بتحقيقي 49
والبيت
في الحيوان 1 / 146 ، والفائق 1/85 ، واللسان 9/ 213 ، 17 / 105
وتاج
العروس 5 / 170 . وفي ابن الكلبي 45 ورواية ابن الكلبي "وقد" في موضع "
لقد " .( 3 ) فرس لبني زبان بن كعب بن جلان بن غنم بن غني عند الغندجاني (
في المستدركات ) 268 ، والقاموس ( همم ) 4 / 192 ، ومن معانيها الأسد .( 4
) ذكرها صاحب القاموس ( حزق ) 3 / 226 لمعتب الغنوي ، وذكرها الغندجاني 88
للمشمل بن معزلة بن معتب بن العتريف الغتوى .( 5 ) ورد لغني بن أعصر في
ابن
الكلبي 22 ، وأبي عبيدة 66 ، والأصمعي 379 ، ونوادر القالي 184 ،
العمدة
2 / 234 ، والغندجاني 184 ، والمخصص 2 / 196 ، وحلية الفرسان 152 ،
وجواب
السائل 30 ، والقاموس ( غرب ) 1 / 109-### ، ولطفيل الغنوى شعر في
الغراب
في ديوانه 23 ، 43 .( 1 ) ورد لغنى في ابن الكلبي 22 ، والخيل لأبي
عبيدة
66 والأصمعي 379 ، والغندجاني 251 ، والقالي 184 ، والعمدة 2 / 234 ،

والمخصص 2 / 196 ، وحلية الفرسان 152 ، وجواب السائل 30 ، وبلا نسبة في
القاموس
( وجه ) 4 / 295 .( 2 ) ورد لغنى في ابن الكلبي 22 ، والخيل لأبي
عبيدة
66 ، والأصمعي 379 ، والقالي 184 ، والغندجاني 214 ، والعمدة 2 /
2345
، والمخصص 2 / 196 ، وحلية الفرسان 152 .( 3 ) ورد لغنى بن أعصر في
أبن
الكلبي 22-23 ، والخيل لأبي عبيدة 66 ، والغندجاني 223 ، والعمدة 2 /
234
، والمخصص 2 / 196 ، وحلية الفرسان 152 ، والقاموس ( ذهب ) 1 / 70
والصواب
عنده بكسر الهاء .

غطفان بن سعد

عامر بن قيس بن

جندب الأشجعي فارس الفرافر (1)

عامر بن الحارث بن سبيع فارس
الغضوض
(2) قال جابر بن عبد الله (3) :

^يهرون خطى الرماح وخيلهم *

شواح كعقبان الطلال الكواسر^

^على كل سامى الطرف ضاق سببه * وكل
نحوص
كالهراوة ضامر^

^سبوح الجراء هز في أمهاتها * بنات العضوض أو
بنات الفرافر^

قيس بن زهير بن جذيمة فرساه داحس (4) والغبراء (5)
قال مزرد /7ب .

( 1 ) ورد لعامر بن قيس بن جندب الأشجعي بإسم (
القراقر
) عند الغندجاني 201 ، وهو لعامر بن قيس في المخصص ن2 / 196 ،
والقاموس
( قرر ) 2 / 116 .( 2 ) فرس عامر بن الحارث بن سبيع بن معاوية بن
سليم
بن اشجع عند الغندجاني 176 ، وهو لعامر بن الحارث في المخصص 2 / 196
.(
3 ) البيت الثالث عند الغندجاني 176 .( 4 ) ابن الكلبي 25 وذكرها أبو
عبيدة
في شرح النقائض 86 في حديث مفصل .( 5 ) ابن الكلبي 25 وذكرها أبو
عبيدة
في حديث داحس في شرح النقائض 86 ، واختلفت المصنفوف في فارسها فهي
لقيس
بن زهير في ابن الكلبي 25 ، والعمدة 2 / 235 ، والمخصص 2/196 ، وهي
لحمل
بن بدر في الغندجاني 183 ، وحلية الفرسان 153 ، والقاموس ( غبر ) 2/99
. وهي لحذيفة بن بدر في نوادر القالي 185 ، وجواب السائل 30 ، وربما كان
التردد
بي حمل بن بدر وحذيفة بن بدر أنهما أخوان قتلا يوم الهباءة كما في
جمهرة
الأنساب 256 ، وللمرزوقي في الغبراء أخبار متفرقة في شرح الحماسة
الصفحات
23 ، 428 ، 451 ، 455 ، 588 ، والغبراء عند ابن الكلبي خالة داحس
وأخته
لأبيه ، ورد ابن رشيق ذلك بقوله : وهي خالة داحس وأخته لأبيه ذي
العقال
.

خيل بني سليم

فرس عُمير بن الحباب الزعفران
(1)
قال فيه :

^فأصبحت قد شارفت أرضاً أحبها * إذا شئت خب
الزعفران
وقربا (2)

^

العباس بن مرداس السلمى
العُبَيْدُ
(3) قال فيه (4) :

^أتجعل نهبي ونهب العبيـ *ـد بين
عيينه
والأقرع^

^وما كان حصن ولا حابس *يفوقان مرداس في مجمع 8/1^

ورد لعمير بن الحباب عند الغندجاني 120 ، والمخصص 2/196 .(1) البيت
عند
الغندجاني 120 لعمير بن الحباب .(2) ورد للعباس بن مرداس في ابن الكلبي
70-71 ، وعند الغندجاني للعباس ابن مرداس السلمي ، وفي حلية الفرسان
156-157
، وهو للعباس بن مرداس في المخصص 2/196 ، وبلا نسبة في القاموس "
عبد "
1-311 .(3) الأبيات للعباس بن مرداس كما في حلية الفرسان 156-157 .
وجاء
في خبر الأبيات في الحلية أن العباس بن مرداس عاتب بها النبي (صلي
الله
عليه وسلم )حين أعطى عيينة بن حصن الفزاري والأقرع بن حابس التميمي
مئة
مئة من الأبل ، وأعطاه أباعر قلائل ، فقال في ذلك الأبيات، فقال رسول
الله
( صلى الله عليه وسلم ) : أذهبوا به فاقطعوا عني لسانه ، فأعطوه حتى
رضى
، فكان ذلك ما أمر به الرسول (صلى الله عليه وسلم ) من قطع لسانه وورد
البيت
الأول عند الغندجاني 164-165 ، وودر الخبر مفصلاً في خزانة البغدادي
1/73-74
حيث أشار إلى أن العباس بن مرداس كان بين المؤلفة قلوبهم فكان
الرسول
(صلى الله عليه وسلم ) يتألفهم ويتألف بهم قومهم إذا كانوا أشرافاً
وأبيات
العباس في الخزانة سبعة والخبر والأبيات في العينى على هامش الخزانة

4-96 ، 365 وما بعدها .

خيل هوازن

بنو هلال (1) أعوَجُ
ثم لبنى المحاربية من بني مناف بن هلال قال فيهم الشاعر :

^أتتك
بنات
أعوج ملجمات

* بأبناء الحواصن من نزارِ^


اَلْحَوَاصنُ
قال أبو عبد الله الذين لهم أزواج ومثلهم الغَوانى.


عبد الله
بن شرحبيل الهلالى فارس الجرادةِ (2) .

عمرو بن عامر بن
ربيعة
بن عامر بن صعصعة فارس الضَحْياء (3) .

قال خداش بن زهير :

(1)سيد الخيول المشهورة ، وقد أكثر الشعراء من ذكره ونسبوا إليه
خيولهم
، كان لأحد ملوك كندة ، غزا سليماً فقتلوه وأخذوا فرسه ، فخرج منهم
إلى
بني هلال بن عامر بن صعصعة فكان أوله فيهم ، ومنه أنتجت خيول العرب .
لأخباره
انظر في ابن الكلبي 16 ، 17 ، 20 ، 21 ، 42 ، 45 ، 117 118 ، وفي
أبي
عبيدة 66 والأصمعي 379 ، وذكره ابن الأعرابي في موضعين آخرين ،
والغندجاني
37 ، وابن رشيق 2/234 ، وحلية الفرسان 152 ، وجواب السائل 30 ،
والقاموس
" عوج " 1/201 ويذكر : " كان لكندة فأخذته سليم ثم صار إلى بني
هلال .
تنسب إليه الأعوجيات"(2) فرس عبد الله بن شرحبيل كما في المخصص
6/196 ،
وفي اللسان 3/118 والقاموس 1/282 (3)وردت لعمرو بن عامر بن صعصعة
في
الغندجاني 154 ، والمخصص 2/196 ، والقاموس ، " ضحو " 4/354 .


خيل
ربيعة بن نزار

قال اللجلاج بن عبد الله :

^حبا مضر
وأنمار
أخاهم *

أبا أسد ربيعة بالجياد^

وقال يحيى بن
منصور
:

^نزار كان أعلم حين يوصي

*لأي بنيه أوصى
بالحمار^

^وأيهم أحق بكل طرف *

معوج في الرقاق(1) وفي
الخبار^

(1) الرقاق المكان الواسع .

بنو ضبيعة بن نزار


قال كانت الصفراء (1) / للحارث الأضجم .

وكان الريع (2) فرس

عمرو بن عصم وهو فارس الريع وبه يعرف قال بريد الغوائي وهو يفخر ويعد
رجالهم
:

^ورب الريع والصفراء منا * وحكام العشيرة أجمعونا^


مخبل بن شجنة فارس المطر (3) قال :

^ترديت السراط وذات شك *
وآثرت
المطر على العيال^

السراط السيف القاطع، الشك السمر
والمسامير
هي الغلائل الواحد غلالة ورءوس المسامير الحرابى واحدها حرباء


وكذلك نشوز الأرض الحرابي من الأرض لا غير .

قال كان سعد بن

مشمت آلي أن لا يرى أسيراً إلا فكه فأسر أخوه الجليس بن مشمت أسره جيفر بن


الجلندي فقال لا أرسلك حتى تأتيني بكذا وكذا فجعل يشترط عليه
وكان
فيما تشرط عليه أن يأتيه بفرسي

أخيه سعد بن مشمت

(
1) للحارث الأضجم في المخصص 2/897 ، وللحارث الأصحم أو الأضخم في القاموس
"صفر"
2/70 .( 2 ) فرس عمرو بن عصم ، ذكر ذلك كل من المخصص 2/197 في خيل
هوازن
، والقاموس "ريع" 3/23 ، ومنانيه التل العالي ، ومسيل الوادي ،
وأورده
الغندجاني 114 " في المستدركات"( 3 ) فرس المخبل بن شحنة وفي
القاموس
المحيط " طر "2/78 ، واطر أخذ طرر الوادي . والطربر: ذو المنظر
والرواء
.

خيل عنترة بن أسد

عقبة بن سالم الهزائي فارس

مياح (1) قال فيه :

^داويت مياحاً لها وصنعه *

فداويت
ملء
العين ما فيه مزعم^

ويروى : فبرزت ملء ما فيه مزعم ، يقول ليش
شئ من خيل العرب يطمع أن يسبقه .

^أما إذا استدبرته فهو حشور *

وأما إذا استقبلته فهو سلجم^

الحشور الواسع الجوف ، والسلجم
طويل الخدين طويل العنق .

^وأما إذا استعرضته فهو جرشع * له ثبج
حابي
الضلوع ومحزم^

حابي سابغ طويل الضلوع .

^له قصريا
طبي
وساقا نعامةٍ *

وأنساء سيد لحمه متخذم^

عباية بن
شكس
الهزائي فرسه الحمالة (2) قال فيها :

^نصبت لهم صدر الحمالة
فيها
*

إذا خامت الأبطال قلت لها أقدمى^

^كأن الشراعيان
حول
عذارها *

خواف غدافي من الطير أسنحم^



( 1 )
لعقبة بن سالم الهزائي عند الغندجاني " المستدركات " 241 ، والمخصص 2/197
والقاموس
" ميح " 1/251 .( 2 ) ذكر القاموس المحيط " حمل " 3/362 لعباية بن
شكس
الهزائي .







خيل عبد القيس بن
أفصى


سويد بن خذاق الشنى فرسه الشموس (1) قال فيه (2) :


^ألا هل أتاها أن شكة حازم *

لدى وأني قد ركبت الشموسا^


^وداويتها حتى شتت حبشية *

كأن عليها سندساً وسدوساً^


^حبشية
سوداء أي دهماء . ^

سندساً الليلنج ، والسدوس شئ أسود يزيد

من خذاق فرسه صمعر (3) قال فيها (4) :

^أعددت صمعر بعد ما قرحت *

ولبست شكة حازم جلد^



( 1 ) ورد ليزيد بن خذاق في
ابن
الكلبي 88 ، والغندجاني 133 ، وفي العمدة 2/235 ، وحلية الفرسان 158 ،
والقاموس
" شمس " 2/224 ، وفي المخصص 2/197 لسويد بن خذاق .( 2 ) جاه
البيتان
عند الغندجاني 123 ليزيد بن خذاق العبدي وكذا في شرح المفضليات ق
79/1-2ج
3/1282 ، وجاء في شرح الثاني .قوله : شتت حبشية : اخضرت من العشب ،

ذهبت شعرتها الأولى وسمنت . السندس : ضرب من الديباج . والعندوس :
الطليسان
الأخضر ، شبه لونها به . ورواية الغندجاني " صنعت " في موضع "
ركبت " و
" فداويتها " بدل " وداويتها " .( 3 ) ورد ليزيد بن حذاق العبدي
عند
الغندجاني 145 . وفي المخصص 2/197 ، والقاموس "صمعر" 2/72 . غير أنه
فارسه
فيها يزيد بن خذاف بالفاء وصمعر معناه الشديد .( 4 ) الأول في
الغندجاني
145 ليزيد بن خذاق العبدي .

خيل النمر بن قاسط

قال
سبق المنذر بن ماء السماء فجلبت له العرب الخيل وخرج رجل من كلب يقال
له
جُرية بن مالك

بن جحل بن عوف بن عمرو حتى أتى الأعلم بن عوف
النمري
فطلب فرسه، فأعطاه على أن يجريها

ابنه فأخذها هلباء مندحة

البطن راغبة تسحُّ، فلما أرسلت الخيل أمسك الغلام عنانها فقال الكلبي :

أرسلها ذهبت الخيل فلم يجبه حتى توارث الخيل ثم أرسلها فطلع على
المنذر
سابقاً وخاف الغلام على

فرسه فذهب على فرسه وأخذ المنذر
الكلبي
بالفرس فوجه خيلاً فأتى الأعلم فقال :

الأعلم الفرس لابنى،

وقد خرج يطلب من العُشب مالا تنال الشاة ولا البعير فإن أنتم وجدتموه وقد
نام


ونتجت سليلاً فأحر بكم أن تأخذوه فوجدوه كما وصف فسمع الغلام
وثيد الخيل فوثب مذعوراً

فألجمها وتبعته الخيلُ وإذا هو بالمهر
إلى
جانب رُكبته فحمله في كرزه فقال الكلبي : " رُبَّ شدِّ في


الكرز
" (1) فذهبت مثلاً، وكانيقال للفرسالرحى(2)فقال فيها :

^يا

عمروُ هل عجبت من فِلو الرَحَى*والخيل من ورائه تشكو الوجى^

(1)
المثلى
مع خبره في مجمع الأمثال 1/302 رقم " 1591 "، وفي الغندجاني ###
ويضرب
لمن لم يحمد مخبره . (2) أوردها الغندجاني ### للأعلم بن عوف النمري
وهي
التي قيل في فلوها " رب شد في الكرز " قال أبو الندى : هي لربيعة بن
جشم
النمري.وهي للنمر بن قاسط في المخصص 2/197 ، وبلا نسبة في القاموس "
الرحا
" 4/333 .

خيل بني وائل

فرس جابر بن جنىّ التغلبي

زيمُ(1) قال (2) :

^هذا أوان الشدِّ فاشتدىّ زيم*قد لفها الليل
بسواقٍ
حطُمْ^

^ليس يراعى إبل ولا غنم* ولا بجرار على ظهر وضمْ^

مهفهفُ الكشحين خفاقُ القدَمْ

أبرهة بن عمير بن كلثوم فرسه

المذهب (3) قال فيه :

^لقد زان خيل التغلبييّن مُذهبٌ* كما زانه
يومَ الكريهةِ فارِسُهْ^



(1) اختلف المؤلفون في نسبة "
زيم " فهي الأخنس بن شهاب التغلبي عند ابن الكلبي 85، وحلية الفرسان 158،
والغندجاني
118، والقاموس " زيم " 4/127، (2) أوردها ابن الكلبي 85 بن شهاب
وبعد
الأبيات جاء بيتان عند ابن الكلبي . لا عيش إلا الطعن في يوم البهم
مثلي
على مثلك يدعى العظم وأورد الأول الغندجاني 118، وانظر لهذا شرح أبيات
سيبويه لابن السيراني 2/286 (3) فرس أبرهة بن عمير بن كلثوم عند المخصص
2/197،
وفي التكملة والذيل والصلة " ذهب " 1/132، والقاموس " ذهب " 1/70،
ويرى
الفيروز أبادي أن الصواب في كسرهائه .



بني شيبان

الحوفزان بن شريك واسمه الحارث بن فرسه الكامل (1) قال فيه العنبري :


وأفلت منّا الحو فزان بكامل

قيس بن مسعود فرسه
المنيح(2)
.

بسطام بن قيس فرساه ذات النسوع (3) والزعفران(4) .


(1)نفرد ابن الأعرابي بذكره . (2)فرس قيس بن مسعود الشيباني عند
الغندجاني
" في المستدركات " 240، والمخصص 2/197، والقاموس " منح"
1/251.(3)وردت
لبسطام بن قيس عند كل من الأصمعي 380، والقالي 185، وجواب
السائل 30،
والغندجاني 104، والقاموس المحيط : نسع " 3/88 .(5)ورد الزعفران
عند
العمدة 2/235 لبسطام بن قيس لا للسليل ، وهو للسليل ابن قيس أخي بسطام

في الغندجاني 116، والقاموس " زعفران " 2/39 وأورد الغندجاني قوله السليل
فيه
ما الزعفران إن ربيعة حاربت بمقتضى ولا مستنكر في المواقف يكون أمام
الخيل
ثاني عطفه إذا ثابت الدعوى وآخر عاطف

بني قيس بن ثعلبة

الحارث بن عباد فرسه النعامة(1) قال فيها :

^قرباً مربِط
النعامة
مِنّى*

لقحت حربُ وائل عنحيال (2) ^

(1)وردت
النعامة
للحارث بن عباد عند ابن الكلبي 28، والأصمعي 380، والغندجاني 243،
والقالي
185، والعمدة 2/235 ، والمخصص 2/196 ، وحلية الفرسان 158، وجواب
السائل
30، والقاموس " نعم " 4/181 . (2)ورد البيت في ابن الكلبي 28،
والأصمعيات
67، والخيل الأصمعي 380 ، وحيوان الجاحظ 1/22، 3/281، 4/361،
وأدب
الكاتب 541، والكامل 594، وجمهرة ابن دريد 1/262، والعقد الفريد
1/221،
والأغاني 5/47، زذيل الأمالي 26، وسمط اللالى 757، والحماسة البضرية

1/16، وانظر هامش الحماسة، واللسان " نعم " ، وخزانة الأدب 1/226. وجاء
البيت
في ستة وثلاثين بيتاً في أيام العرب " حرب البسوس " 160 وما بعدها.
حيث
كرر قوله :قرباً مربط النعامة منى " في أربعة عشر بيتاً .

خيل
بني ذهل بن ثعلبة

قال كانت بنو سدوس بن شيبان بن ذهل وأبو ربيعة
بن ذهل بن شبيان اكرم

بكر بن واثل رباطاً سدوس صوبة (1)
والمتمطر
(2) وبلعاء (3) ولبني أبي ربيعة الخرماء(4) ،

وكان
المتمطر
لحبان بن مرة ابن جندلة بن جسر بن عمرو بن سدوس وفيه يقال (5) :


^ما يجعل العبد اللئيم كربه* وما يجعل البرذون كالمتطرِ^


ويروى
:

^وما جعل العبد اللئيم كربة *وما جعل البرذون كالمتطرِ^



(1)وردت صوبة عند الغندجاني 146 لمرة بن حيان بن مرة بن
جندلة
بن عمرو ابن سدوس وهي أم الحسير ، وهي لبني سدس في المخصص 2/197 ،
وورد
اسم الفارس في القاموس " صوب " 1/94 حسان بن مرة ، وهو تصحيف .(2)ورد
المتمطر
لحيان بن مرة بنقطتين في الغندجاني 219 ، وفي نوادر القالي 185 ،
وجواب
السائل 30، وورد لحبان بن مرة بنقطة واحدة عن الأصمعي 381 ، ورد لبني

سدوس في المخصص 2-197، وبلا نسبة في القاموس المحيط " مطر " 2/135 ،
والمتمطر
بمعنى المسابق ، تمطرت الخيل جاءت يسبق بعضها بعضاً ، والمطار
العداء
.(3)فرس لبني سدوس ، ورد ذلك في المخصص 6-197 ، واللسان " بلع "
8-20
والقاموس " بلع " 3/7 .(4)تفرد ابن الأعرابي بذكرها .(5)جاءت الرواية
الأولى
للبيت عند الغندجاني 219 ولم يذكر الرواية الثانية ، وفيه أن
المتمطر
لحيان بن مرة بن جندلة بن عمرو بن سدوس .

عجل بن لجيم


الحارث بن دلف يقال لفرسه المريخ (1) وهو فارس المريخ .


حنظلة
بن سيار العجلى فارس عمير (2) وهو اسم فرسه قال يوم ذي قار وهو


على ميسره بكر بن وائل يحضهم (3) :

^قد جـد أشياعـكم فجدوا *ما
عـلتي
وأنـا مـود جـلدُ^

^والقـوس فيـها وتر عـرد* مـثل ذراع
البـكر
أو أـشدُّ^

^هـذا عمير فـوقـه الألـد*يقـدمــه لـيس لـه
مـردُّ^

^قد جعلت أخبـار قوم تبـدو* إن المنـايا ليس منهـا
بــدُّ^

^هـذا عمـير فوقـه الألـد * حتى يعود كالكميت الــورد^

^خـلوا
بني شيبان واستـبدوا*نفسي فـدتكم وأبي والجــدُّ^


وقال (4) :

^صبراً عـمير إنهـا الأساوره*صبراً ولا تـفزعك رجل
نادره^

^* فإن نفسي للمنايا صابره *^

فرس الحارث بن دلف
عند المخصص
2-197 ، والقاموس " مرخ " 1-269 والمرخ : شجر سريع الأشتعال ،
والمرخاء
: الناقة المسرعة نشاطاً .(1) لحنظلة بن سيار في القاموس " عمر "
2/96
.(2) أورد الغندجاني 181 الأبيات في " المستدركات " لحنظلة بن سيار
العجلى
قالها يوم ذي فار وهو على ميسرة بكر بن وائل يحضهم ويذكر فرسه ،
باختلاف
في الترتيب ، وانظر لهذا أيام العرب في الجاهلية يوم ذي قارص 30-31
،
وهو حنظلة ابن سيار في القاموس " عمر " 2/96 .(3) أورد الغندجاني
الأبيات
181 في المستدركات لحنظلة بن سيار العجلى ، وانظر كذلك أيام العرب
في
الجاهلية يوم " ذي قار " ص 30-31 وهي لحنظلة بن سيار في القاموس المحيط "
عمر " 2/196 .

حنيفة بن لجيم

عبد الله بن عبد فارس
مرحب
(1)

إياد بن نزار

أبو دؤاد فرسه العرادة (2) قال
فيها
:

^قرباء مربط العرادة إن الـ *

ـحرب فيها بلابل
وحزوم
(3) ^

وقال :

^إن الغمامة (4) والصريح (5) ولاحقاً

(6) *

وبنات أعوج (7) نسل كل حوادِ (8) ^

(1)فرس عبد
الله بن عبد الحنفي في الخصص
2/197 ، والقاموس " رحب " 1/73 .(2)لأبي دؤاد
الأيادي في ابن الكلبي 76
، والغندجاني 116 ، وفي المخصص 2/198 " العرادة "
بتشديد الراء ، وهي
بالتخفيف لأبي داؤد في القاموس " عرد " 1/313 .(3)جاء
البيت في ابن
الكلبي 76 ، والغندجاني 166 ورواية الغندجاني " تلاتل وهموم "
في موضع
"بلابل وحزوم " . وتروى كلمة " مربط " بفتح الباء وكسرها .(4)وردت

لملوك أبناء المنذر بن ماء السماء في ابن الكلبي 113 ، وحلية الفرسان 164 ،
والقاموس "غمم" 4/157 ، ولأبي داؤد الأيادي عند الغندجاني 186 .(5)الصريح :
فرس لآل المنذر اللخميين كما عند ابن الكلبي 113 . وللخم من نسل الدينار
كما
عند الغندجاني 143 ، وهو لبني لخم ملوك بني ماء السماء في حلية الفرسان
164 ، والقاموس المحيط "صرح" 1/234 . =(6)لغنى بن أعصر في ابن الكلبي 22 ،
والخيل لأبي عبيدة 66 ، والأصمعي 379 ، والغندجاني 214 ، والقالي 184 ،
والعمدة
2/234 ، والمخصص 2/196 ، وحلية الفرسان 152 ، وجواب السائل 30،
والقاموس
" لحق " 3/280 . (7)لغني بن أعصر وهو فحل مشهور أكثر للشعراء من
ذكره
الغندجاني بنسله انظر ابن الكلبي 17 ، وابن رشيق 2/234 ، والغندجاني
35
، والكنز المدفون 89 . والقاموس " عوج " 1/201 .(8)البيت لأبي داؤد
الأيادي في ديوانه 312 وعند الغندجاني
186 ، ورواية الديوان : ^نجل الغمامة
والصريح وثادق * وبنات قيد ، نجل
كل جواد^وفي ابن الكلبي 113-114 ، وهو
لبني لخم ملوك بني ماء السماء في
حلية الفرسان 164 ، والقاموس "صرح" 1/234 ،
و " غمم " 4/157 .

همدان

الأجدع بن مالك اسم فرسه سكاب
(1) قال فيه :

^تؤنبني فيما رأت من صيانتي *

سكاب ومن
خير الجياد مصونها^



أشهر الخيول في الجاهلية والإسلام

قطب :
يعتبرنسب الخيل العربي زاد الراكب وأعوج.

بعد ذلك
تعددت أسماء
الخيول الشهيرة نذكر منها: الهجيس، الديناري، سبل، ذا العقال.


ومن الفحول المعروفة التي اشتهرت في الجاهلية أيضاً:

الصريح

وثادق وقيد والغمامة وهذه الفحول كانت لأبناء المنذر بن ماء السماء وكذلك

هناك: آفق والخباس وناعق وهي لبني فقيم.

كما اشتهرت في
الجاهلية
خيول غنى وهي: الوجيه ولاحق ومذهب ومكتوم وغراب.

أما من
أشهر
الخيول الإسلامية، فأهمها خيل رسول الله e وهي

السكبُ :

وهو أول فرس تملكه رسول الله e، وقد اشتراه بالمدينة من رجل من


فزارة،
وهو فرسه الذي أبلى عليه يوم أحد. والسكب من الخيل هو السريع الجري
شبه


بغيض الماء وانسكابه.

المرتجز: وقيل إنه سمي بذلك
لحسن
صهيله.

اليعسوب :

وهو الفرس الذي أهداه المقوقس
لرسول
الله e، وسمي باللزاز لتلزز

خلقه وشدته.

الظرب :

وهو في أصل اللغة واحدها الظراب، وهي الروابي الصغار، سمي الفرس بذلك

لقوته

وصلابة حوافزه.

اللُّحيف :

وسمي كذلك
لطول
ذنبه كأنه يلحف الأرض بذنبه من أجل طوله.

الورد :


وقد
سميت بذلك لمكانة لونه.

سبحة :

وهي فرس شقراء
اشتراها
e من أعرابي من جهينة بعشر من الإبل

وسمي سبحة من قولهم
فرس
سابح: إذا كان حسن اليدين في الجري.

اليعبوب :

وهو
مشتق
من عباب الماء، وسمي بذلك لجريه.

المراوح :

وقد
أهداه
بعض العرب القادمين عليه من مذحج، واشتقاقه من الريح وسمي بذلك


لسرعته.

كذلك من الخيول المشهورة في الإسلام : «الورد» وهو فرس
الحمزة
بن عبد المطلب

(رضي الله عنه)، وهو من بنات «ذي العقال»
ولد
«أعوج»

وفيه قال حمزة:

^ليس عندي إلا سلاح و«ورد «*
قارحٌ من بنات «ذي العقال « ^

اتقي دونه المنايا بنفسي ؛وهو دوني
يغشى صدور العوالي

كذلك اشتهرت من الخيول الإسلامية «الوريعة»،
وهي
من خيل بني حنظلة، وهبها الأحوص لمالك بن

نويرة.

ذو
العنق :

من خيل بني قريش، وهو فرس المقداد بن الأسود البهراني
الكندي.

الجناح :

فرس محمد بن مسلمة الأنصاري صاحب رسول
الله e.





العيَّار :

وهو فرس خالد
بن
الوليد فقد كان اسمها الذيقال عنها الشاعر مضرّس بن أنس المحازي:


^ولقد شهدت الخيل يوم يمامة * يثني المقانب فارس العيّار^

ويعتبر
العرب أول من سموا خيولهم وتأثر بهم الإفرنج وغيرهم، وهذه الأسماء التي
كانوا
يطلقونها على

خيلهم كانت في الغالب عبارة عن صفات لهذه
الخيول
مستوحاة من واقعها الذي تعيش فيه ومقدرتها

على الجري.


مثلاً سموا أعوجا بهذا الاسم لعوج في صلبه، واسم «زاد الراكب» لسرعته

في لحاق الصيد وتمكين

صاحبه منه، فصاحبه ليس في حاجة لزاد يحمله
معه، لأنه دائماً مزود طالما امتطى صهوة ذلك الفرس.

وسميت فرس
الريان
بن حوطي العنبري «هرادة العزاب» لأنها جاءت سابقة أربعة عشرة سنة
متتالية


فتصدق بها على العزاب يتكسبون عليها في السباق والغارات
والصيد.


وخيل رسول الله e سمي المرتجز لحسن صوت صهيله.


وللاسم
الذي يطلق على الخيل أثره النفسي والسلوكي، ذلك أن مناداة الفرس
باسمه
لفترة

طويلة تجعله يألف سماع نغمة خاصة تتكرر فتعتادها
أذناه
فإذا جد الجد، وحمي الوطيس،

وصار صاحبه في حاجة إلى زيادة
سرعته
ناداه باسمه وحثه بهاب وهلم وهيا، فيستجيب له

الفرس، ويزيد

سرعته ويضاعفها نزولاً عند رغبة صاحبه.

ومن المعروف أن الخيول
المشهورة
في الجاهلية والإسلام عديدة جداً يستحيل حصرها، إنما


هذه
الأسماء المذكورة من الفحول تعتبر الأصل الأساسي الذي تفرعت عنه خيول
الجاهلية


وصدر الإسلام، وكانت شهرتها مرتبطة كل الارتباط بأصلها
وكرمها
وعتقها وجمالها

وبلائها في ساحة الحرب...

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2default رد: الخيل عند العرب في الأحد أغسطس 29, 2010 3:46 pm

روعة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.amaar.iowoi.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى