منتديات معاذ ابن الجزائر-ولاية غرداية
منتديات معاذ ابن الجزائر-ولاية غرداية

أهلا وسهلا بك من جديد يـا زائر

بقلوب ملؤها المحبة .. و أفئدة تنبض بالمودة .. وكلمات تبحث عن روح الأخوة .. نقول لك أهلا وسهلا .. أهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا .. بكل حب و إحترام وشوق .. نضيئ سماء منتديات ابن الجزائر فرحة لوجودك بيننا .. أهلا وسهلا بك في منتدانا الغالي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لاعبو الخضر يلهثون وراء الشهرة ولا يبالون بتراجع مستواهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

معرفة الجمهور الجزائري للاعبي المنتخب الوطني تقتصر

على رؤيتهم ومشاهدتهم في المباريات
الرسمية مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني، أو مطالعة أخبارهم عبر الجرائد،
لكن لو نتمعن وندقق فيما يقوم به لاعبونا الذين يكاد الجمهور يمجدهم، نجد
أنهم يقومون بتصرفات يندى لها الجبين، قد يتساءل البعض عن سبب تطرقنا لهذا
الملف الشائك، ولكن الحقيقة أن الأمور بلغت ذروتها وليس أمامنا من سبيل آخر
سوى التجرد من العاطفة وتسمية الأشياء بأسمائها لعلنا نتمكن من إصلاح ما
يمكن إصلاحه، فالأمر يتعلق بالمنتخب الوطني الذي هو مصير أمة بأكملها، ونحن
بصدد تدوين هذا المقال ندرك تمام الإدراك أن الكثير من أنصار المنتخب
الوطني الذين لا نشك في عشقهم للجزائر لن يهضموا الحقائق التي سنسردها
وربما سيذهب البعض إلى اتهامنا بـ"التخلاط"، ولكن المثل الشعبي الشهير يقول
"ريحة الكتان تكبر وتبان" وبالتالي مادام أننا نملك الحجج والبراهين
القاطعة التي يمكننا أن نستشهد بها للضرورة القصوى التي تهون أمامها كل
الاعتبارات. فإننا سنكشف الوجه الآخر للاعبين يدعون الإحترافية ولا يمتون
لها بأي صلة، وتسول لهم أنفسهم القيام بتصرفات يغلّبون بمقتضاها مصلحتهم
الشخصية على مصلحة المنتخب العليا والتي ينبغي وضعها فوق كل اعتبار، فعوض
أن يتنافس عناصر منتخبنا الوطني -نقصد المحترفين منهم- على تقديم الأفضل
للمنتخب، نجد أنهم يتنافسون في أمور أخرى لا تسمن ولا تغني من جوع، مما
يؤكد طموحهم المحدود جدا، فالموضة الجديدة للاعبي الخضر أصبحت لمن بإمكانه
أن يستقطب أكبر شريحة من الجنس اللطيف ومن يتحصل على أكبر العروض
الإشهارية، أما المنتخب والنتائج الإيجابية تأتي في المقام الثالث والرابع
أو أدنى من ذلك بكثير بما أن المحاسبة غير موجودة.


لاعبون بدون طموح
وبلحاج كشف المستور


وقبل أن نغوص في سرد التفاصيل المملة، نبدأ من قضية بلحاج
التي كشفت المستور، علما أن نذير يعد من أحسن لاعبينا في المنتخب وكل الشعب
الجزائري كان يطمح في رؤيته في فريق كبير، لكنه ضرب مشاعر الجميع عرض
الحائط واختار أموال قطر على اللعب لفريق أوربي كبير، ولا يمكن أن نلوم
بلحاج على تصرفه في ظل العقلية الموجودة في المنتخب، فأي لاعب مكانه كان
سيتصرف نفس التصرف ويقدم على نفس الخطوة، وهو الأمر الذي يؤكد أن لاعبينا
بدون طموح وأنهم يلهثون وراء الأموال أكثر من أي شيء آخر، والأكيد أننا
سنقف على حقائق أخرى مستقبلا يندى لها الجبين، علما أن ما حدث من تجاوزات
في جنوب إفريقيا من لاعبين فرضوا منطقهم على الشيخ سعدان الذي لا حول له
ولا قوة، لا يمكن السكوت عليها مطلقا وفي أي حال من الأحوال.


جمع أكبر عدد من
المعجبات هو الهدف المنشود


وبما أن الوقت حان لنأتي على الأخضر
واليابس وجدنا أنفسنا مضطرين لذكر بعض الحقائق من الحديث السائد بين
لاعبينا في التربصات والتجمعات، حيث أضحت الموضة الجديدة تتمحور حول من
لديه عدد كبير من المعجبات إلى درجة أن بعضهم متزوج ولديه أولاد دون ذكر
الأسماء لديه عدة شرائح للهاتف النقال كل واحدة منها مخصصة لفئة معينة،
والتباهي بين اللاعبين في التربصات بخصوص المعجبات يبلغ ذروته عادة.


معجبات يصعدن
للاعبين إلى غرفهم في الفنادق


وعادة ما يكون إقبال الجمهور الجزائري كبير
على المناطق التي يقصدها لاعبونا الدوليون، لعله يتسنى لهم الإقتراب منهم
أو الحصول على اوتوغرافاتهم، وخصوصا في الأماكن السياحية والفنادق التي
يقصدونها، ولكن عادة تصفية الجمهور تكون واضحة، فالشباب الذين يقصدون مكان
إقامة الخضر يتم إرجاعهم من باب الفندق وعادة ما ينفون لهم إطلاقا وجود
لاعبين في الفندق، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمعجبات تتغير المعطيات،
وبمجرد مكالمة هاتفية واحدة يتم السماح لهم بالصعود حتى للغرف، ولا نعرف
ماذا يحدث فيما بعد حتى لا نقول أكثر من هذا، وهناك عمال في الفنادق التي
يقصدونها لاعبينا يؤكدون صحة هذه الأخبار وسبق لهم وأن الوقوف عليها بأم
أعينهم.


عطل بالمجان وكل شيء "خالص" في الجزائر

وإذا كان لاعبونا الدوليون لا يحظون بأدنى
اهتمام في أنديتهم الأوروبية التي يلعبون فيها، فإنهم يجدون كل شيء في
الجزائر حتى الأمور التي لم يكونوا يرونها في أحلامهم، فبعد أن بلغت شهرتهم
الذروة في الجزائر، دون أن يقدموا ما هو مطلوب منهم ولغة الأرقام هي التي
لا تكذب باعتبار أن التخفي دائما وراء التأهل للمونديال غير كاف، فإن رفقاء
بوڤرة يجدون كل شيء جاهز في الجزائر وحتى عطلتهم يقضونها بالمجان وكل شيء
خالص، سيما ونحن الجزائريون معروفون بأننا "نزيدوا الماء للبحر" ولعل
الأسئلة المحيرة التي تتبادر إلى الأذهان هي هل لاعبينا يحتاجون إلى
مساعدة، وهل ما قدموه للمنتخب يعد أمرا بطوليا يستحقون على إثره أن نفرش
لهم بساطا أحمرا يمشون والأيام القليلة المقبلة قد تكشف لنا الحقائق قبل
فوات الأوان.


الومضات الإشهارية "مصروف الجيب" والصفقة
لمن يدفع أكثر


وزيادة
عن هذا، أضحى التنافس بين لاعبي المنتخب الوطني يتمحور في من يحصل على عدد
كبير من العقود الإشهارية والتي أحدثت فتنة في السابق بين لاعبي الخضر.


جدير بالذكر أن الكلام بين لاعبينا بخصوص
الومضات الإشهارية كحديثهم عن مصروف الجيب فهي تدر عليهم بأموال طائلة دون
بذل أي مجهود باستغلال شهرتهم التي بلغت الذروة على الصعيد المحلي، في حين
أنهم في أوربا مجرد لاعبين عاديين جدا، ولسنا بصدد قول هذا الكلام للإنقاص
من قيمتهم، حيث نتمنى لهم بلوغ أعلى المستويات ومن صميم قلوبنا، ولكن
معادلة أخذ وعطاء إلى حد الآن مختلة، وبصراحة لاعبينا استفادوا من المنتخب
أكثر مما منحوه، ولم يعد يهمهم تطوير مستواهم بقدر ما يبالون بالأمور
المادية.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شكرا



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouadz16.3oloum.com
نورت موضوعي بطلتك الرائعة أخي العزيز ميسي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى